• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

ساعة الأرض .. مليار بشري يحتفون بكوكبهم ويدعون لنقائه

البريد الإلكترونى طباعة

يحتفل العالم السبت 27-3-2010 بما يعرف بـ (ساعة الأرض) أو (يوم الأرض) الذي اصطلح أن يكون في آخر كل سبت في شهر مارس من كل عام. وينتظر فيه أن يتم إطفاء الأنوار عن أهم المعالم في المدن الرئيسية في قرابة 92 مدينة حول العالم للمشاركة في "ساعة الأرض" التي تهدف لتفاعل مشاركة سكان الأرض حول العالم في تقليص حجم انبعاثات الغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري، وكوقفة ثابتة نحو سبل عيش أفضل على

كوكب الأرض.

تفاعل عالمي

هذا في الوقت الذي سيكون فيه يوم غد السبت 27-3-2010 هو ما يعرف بـ (ساعة الأرض) أو (يوم الأرض) الذي اصطلح أن يكون في آخر كل سبت في شهر مارس من كل عام. وينتظر فيه أن يتم إطفاء الأنوار عن أهم المعالم في المدن الرئيسية في قرابة 92 مدينة حول العالم للمشاركة في "ساعة الأرض" التي تهدف لتفاعل مشاركة سكان الأرض حول العالم في تقليص حجم انبعاثات الغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري، وكوقفة ثابتة نحو سبل عيش أفضل على كوكب الأرض.

وتأتي في مقدمة الدول التي أعلنت المشاركة والتي يتوقع مشاركتها دول الخليج العربي والشرق الأوسط وأستراليا إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا وإفريقيا، وستعيش أهم المعالم حول العام مثل دار الأوبرا في سيدني، وبرج تايبيه وبرج خليفة في الإمارات، والأهرامات في القاهرة، وبرج إيفل في باريس، وعين لندن وميدان بيكاديللي في لندن ومبنى إمباير ستيت في نيويورك، ولاس فيغاس في الظلام لمدة ساعة من أجل كوكب الأرض، إضافة إلى مشاركة مبانٍ شهيرة مثل رويال آلبرت هول، ومركز مانشستر يونايتد، كما أعلنت شركات وجهات عالمية مثل كوكاكولا وإيكيا المشاركة في ذلك .
وللمرة الأولى تشارك سلطنة عمان في المناسبة حيث ينتظر أن يتم إطفاء الأنوار عن أهم المعالم في السلطنة. بينما في مصر ستشارك جهات عديدة في المناسبة من خلال الدعوة التي وجهتها وزارة البيئة والتي ستبدأ حملتها من أهرامات الجيزة وبرج القاهرة والإسكندرية.
ساعة الأرض

"ساعة الأرض" التي انطلقت قبل عامين بمبادرة أسترالية تبنت تفعيل يوم الأرض الذي تشير معلومات أن التقليد أسسه ناشط السلام جون مكونيل في عام 1969 إلا أن أستراليا اشتهرت بلفتها نظر الأفراد إضافة إلى المنظمات والمؤسسات والجهات الحكومية إلى مقدار السهولة التي يسعهم أن يسهموا بها في تخفيف الضغط على موارد كوكب الأرض وفي تقليل التأثير الذي تحدثه الحضارة الصناعية على المناخ.

وتعتبر المناسبة حالياً حدثاً دولياً ينظمه الصندوق العالمي للحياة الفطرية، ضمن يوم الأرض الذي يوافق سنوياً آخر يوم سبت من شهر آذار (مارس). حيث يوصي الصندوق العالمي المنازل والمرافق الرسمية والخاصة بإطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية غير الضرورية للتقليل من استهلاك الطاقة، وبالتالي من الانبعاثات الصادرة عن توليدها جراء الإفراط في استهلاكها، وذلك بهدف زيادة الوعي بخطورة تغير المناخ والضرر الواقع عليه بسبب تضخم بصمة الكربون الناتجة عن إسراف البشر في الاستهلاك المفرط للطاقة على اختلاف أنواعها.

وفي هذا العام كشفت مديرة الحملات في الصندوق العالمي للطبيعة في بريطانيا عن مشاركة نحو 17 دولة جديدة هذا العام في المناسبة مثل السعودية، بروناي، كمبوديا، كوسوفو، التشيك، موريشيوس، منغوليا، سلطنة عمان، قطر وبارجواي. ووصفت الأمر بـ"المفرح جداً"، مطالبة في ذات الوقت الأفراد بضرورة المشاركة في هذه الساعة بإطفاء أنوار منازلهم لمدة ساعة واحدة والعيش على الشموع أو الخروج للتنزه في ذلك الوقت خارج المنزل بعد إطفاء الأنوار والاحتفال مع جميع سكان العالم لمشاهدة جمال كوكب الأرض دون كهرباء والمساهمة في حماية الطبيعة.
 خفض الاستهلاك

وفيما يذكر أن الاشتراك في المناسبة له مردود واضح على خفض نسبة الاستهلاك بالرغم من قصر الفترة الزمنية، فعلى سبيل المثال عندما شاركت الإمارات في العام الماضي انخفض استهلاك الطاقة بنسبة 46 في المئة مقارنة مع الحد الذي سجلته في العام حيث أطفئت الأنوار في أبو ظبي ودبي والشارقة والفجيرة .

إلا أنه من جانب آخر تستغل بعض الفنادق والمطاعم والمقاهي العالمية في أمريكا وكندا وبريطانيا وبعض دول آسيا أسماؤها للمشاركة في "ساعة الأرض" حيث يقدمون الخدمات لعملائهم تحت أضواء الشموع لمدة 60 دقيقة، مؤكدين أن تلك الساعة ستجذب الآلاف من العملاء الذين سيقطعون الكهرباء عن منازلهم للجلوس تحت أضواء الشموع في تلك المطاعم والمقاهي والفنادق للمساهمة في حماية كوكب الأرض، في حملة يتوقع لها أن يصل عدد المحتفلين بها قرابة مليار فرد.
ساعة الأرض في الإمارات

وفيما يسجل لدولة الإمارات أنها كانت أول دولة خليجية تخوض هذه تجربة "ساعة الأرض" العام الماضي حيث انخفض استهلاك الطاقة بنسبة 46 في المئة مقارنة مع الحد الذي سجلته في العام حيث أطفئت الأنوار في أبو ظبي ودبي والشارقة والفجيرة، ففي هذا العام تشارك معالم أخرى مثل برج العرب وفندق جميرا بيتش وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي خصوصاً بعد إعلان إمارتي أبوظبي ودبي دعمهما الرسمي لهذا الحدث، بينما قام العديد من الأفراد من الإمارات السبع بالانضمام.

وقد أعلنت الإمارات إطفاء أنوار جميع مساجدها مساء غد السبت، عقب صلاة العشاء، مشاركة منها في مبادرة "ساعة الأرض"، ومن المقرر أن يعم الظلام لمدة 60 دقيقة، مساحات كبيرة من شوارع وميادين ومرافق الإمارات بما في ذلك برج خليفة ودبي مول وعشرات المتاحف ومراكز التسوق، ضمن المبادرة العالمية التي تهدف إلى الحد من تقليل الانبعاثات الحرارية.

وقالت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالإمارات إنها أقدمت على هذه الخطوة لتشارك مئات المؤسسات المحلية والعالمية في هذا الحدث الذي يهدف للتقليل من الاحتباس الحراري وحماية البيئة.

وقال المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة، محمد المزروعي، إن الهيئة أعطت توجيهاتها إلى أئمة المساجد كافة بإطفاء أنوار المساجد التي يعملون فيها من الساعة 8:45 إلى 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي.

وقال أحمد المطروشي العضو المنتدب لشركة "إعمار" إن "إطفاء أنوار برج خليفة هو أبلغ رسالة يمكن أن تصل إلى العالم، بضرورة حماية الأرض من أضرار الاحتباس الحراري".

وأشار إلى أن الشركة قررت أيضاً وقف عروض أعلى نافورة مياه في العالم، (دبي فاونتن)، التي تجذب آلاف المشاهدين يومياً، للاستمتاع بعروض قذف المياه لارتفاعات شاهقة، مصحوبة بالموسيقى والمقطوعات الغنائية.

وأعلنت إدارة منطقة "دبي بوليفارد" أنها ستطفئ أنوارها لمدة ساعة، وتصف شركة "إعمار" هذه المنطقة بأنها "أرقى كيلومتر مربع في العالم"، إذ تضم أبراجاً وفنادق كبرى ومطاعم عالمية.

ودعت شركات عقارية كبرى في دبي قاطني الأبراج السكنية التي شيدتها إلى إطفاء الأضواء خلال تلك الساعة.

واللافت أن مرافق مهمة في الإمارات قررت إطفاء أنوارها ضمن مشاركتها في المبادرة مثل بعض مؤسسات شرطة دبي، وبلديتي دبي وأبوظبي، ودوائر حكومية.

وكعادتها كل عام ستنظم إمارة دبي مسيرة كبيرة في الظلام بين الساعة الثامنة والنصف والتاسعة والنصف من مساء السبت بالتوقيت المحلي، بالقرب من فندق برج العرب الشهير، يشارك فيها الآلاف من سكان الإمارات، تعبيراً عن تضامنهم مع جهود خفض الانبعاثات الحرارية.

 
Future Air Travel will have Less Noise, Less Exhaust
EU’s ‘Clean Sky’ – the 1-6 billion euro research project – with 86 participating partners from 16 nations – has goals like developing unique application-specific technologies and evaluation and advancement of the entire aeronautic system. Aviation experts
اقرأ المزيد...