• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

تآكل الشواطئ في القطاع .. تدخل بشري وتآكل طبيعي

البريد الإلكترونى طباعة
شريان الترفيه الوحيد "شاطئ بحر غزة"..الشاطئ متآكل والثورة البحرية باتت مهددة بسبب انجراف الرمال وترسبها.أوضح رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة  م.كنعان عبيد أن مشكلة تآكل الشواطئ في القطاع بدأت تظهر عندما بدأ التدخل البشري في الطبيعة البحرية ،حيث تم إنشاء ميناء بحري على أطراف مدينة غزة وهو عبارة عن كاسر للأمواج بشكل عمودي على الشاطئ بطول ما يقارب 400 متر.ونظراً للتيارات البحرية المتوالية التي تهاجم شاطئ بحر غزة ، قامت بسحب الرمال من الجهة الشمالية للشاطئ, في حين بقيت الجهة الأخرى تقريباً خالية من تلك الرمال التي جذبتها الأمواج الأمر الذي سبب بدوره مشكلة تآكل الشواطئ والآثار السلبية المترتبة عليها.

وتابع :" هذه المشكلة تضاعفت مع بناء اللسان البحري المقام في منطقة الميناء ", منوهاً إلى أن الاحتلال في وقت سابق كان يرغب في بناء ميناء غزة في منطقة الوادي ( وسط القطاع ) بسبب تلك الآثار الجانبية التي يسببها إنشاء اللسان البحري في مياه البحر على الجانب الإسرائيلي.
من جهة أخرى أشار عبيد أن هناك العديد من الحلول المقترحة لمحاولة حل تلك المعضلة التي يواجهها " نصف غزة الحيوي " من خلال تزويده بكميات كبيرة من الرمال والرواسب لتشبيع التيار المائي بالرمال التي يحتاجها دون نحره للشاطئ، مشيراً إلى صعوبة تطبيق هذه الطريقة لعدم وجود صحاري رملية أو معدات خاصة تقوم بسحب الرمال من قاع البحر وضخه في المنطقة المذكورة.
حلول مبدئية

فيما كان الحل الآخر يتضمن وجود كاسر أمواج عرضي بشكل خطوط متقطعة تكون موازية وعلى بعد مسافة معينة منه (50 إلى 100 متر) وعلى شكل خطوط متقطعة، بالإضافة إلى الألسنة البحرية وهي نظام لمقاومة التآكل في الشاطئ، وهي عبارة عن حواجز ركامية غالباً ما تكون من ركام الصخور وتكون عمودية أو مائلة على الشاطئ وامتدادها داخل البحر يشبه بشكل كبير الأصابع.
كما اعتبر عبيد أن الحل الأمثل في حالة التآكل المتواجدة في قطاع غزة، وخاصة في منطقة الميناء، هي إنشاء الألسنة البحرية التي من شأنها الحد من مشكلة تآكل الشواطئ في تلك المناطق، مشيراً إلى أنه في هذا المشروع استغلت الكتل الأسمنتية الناتجة من المباني المهدمة مع أخذ درجة أمان عالية عن التصميم النظري للسان إلى جانب أن توضع تلك الكتل في البحر بطريقة غير عشوائية وعليه تم تقسيم كتل اللسان إلى ثلاثة أقسام.
وبين أن القسم الأول هو عبارة عن كتل يتجاوز وزنها 2.5 طن كالقواعد الخرسانية الكبيرة وتستخدم هذه الكتل كطبقة حماية في النصف الأخير للسان، أما القسم الثاني يتراوح أوزانها ما بين 2.5 إلى 1طن ويستخدم في النصف الأول اللسان كطبقة حماية، والقسم الأخير عبارة عن كتل ذات أوزان أقل من طن من أعمدة وأحزمة أرضية, تستخدم كطبقة في قلب اللسان تكون مغلقة بطبقة الحماية مع العلم بأن مخرجات التصميم لقلب اللسان كانت لا تتجاوز 100 كيلو جرام.
 
Costs for Thermo-photovoltaic Cells Significantly Reduced
Thermo-photovoltaic (TPV) cells are great for converting radiation from any heat source to power. These cells can generate power from the wasted heat which gets released when glass or steel is produced. Adding these TPV cells to domestic power systems can help
اقرأ المزيد...