• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

فوز "قائمة الحرية" في انتخابات نقابة المهندسين

البريد الإلكترونى طباعة
أعلنت اللجنة الانتخابية المركزية لانتخابات نقابة المهندسين فوز قائمة الحرية الممثلة للكتلة الإسلامية بالتزكية للدورة الانتخابية السابعة عشر ( دورة البناء والتعمير) و ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة مساء الجمعة الموافق 23/7/2010 أمام مقر النقابة. من جهته أكد نقيب المهندسين الجديد المهندس كنعان عبيد أن نقابة المهندسين هي الرائدة دوما في العمل النقابي في الوطن، داعياً إلى الوحدة الوطنية ومشيراً في الوقت نفسه أن نقابة المهندسين دوما و أبدا نقابة تجسد شعار الوحدة الوطنية على ارض الواقع , كما دعا لتحييد النقابة عن الخلافات السياسية و بدأ مرحلة جديدة من العمل والعطاء خلال دورة البناء والتعمير والتي أوضح بان هذه الدورة ستأخذ على عاتقها الاهتمام ببناء الشخصية الهندسية الناضجة, موضحا إلى أن تسمية الدورة الحالية بدورة "الحرية" يأتي تكريما لشهداء أسطول الحرية الذين قضوا دفاعا عن فلسطين.
وأكد المهندس عبيد أن البرنامج الانتخابي المعلن لجميع المهندسين واقعي وطموح، معبراً عن شكره لأعضاء مجالس إدارة النقابة في الدورة السابقة على المجهود والأداء الممتاز.
من جهته شكر نقيب المهندسين السابق د. أسامة العيسوي، جموع المهندسين على الثقة خلال الدورة السابقة و على المجهود الكبير و العطاء اللا محدود خلال دورة وحدة الوطن و دعاهم للمزيد، و أكد أن نقابة المهندسين سوف تبقى دائما رائدة العمل النقابي.
وبعيد المؤتمر توجهت جموع غفيرة من المهندسين والمهندسات لمنزل رئيس الحكومة الفلسطينية الدكتور اسماعيل هنية ابتهاجا وفرحا بالفوز في انتخابات النقابة لهذا العام, حيث أكد لهم خلال استقباله لهم أن حكومته تتحمل كافة المسئولية تجاه الشعب الفلسطيني في ظل ما يمر به من ظروف صعبة وفى مرحلة أكثر حساسية في مسيرة الشعب والقضية الفلسطينية.
وشدد هنية على وقوف حكومته بجانب المهندس الفلسطيني ومجلس نقابة المهندسين، واستعدادها لتوفير ما أمكن من مساحات العمل لتثبيت وقائع النقابة الجديدة، مطالبا إياهم بضرورة خدمة المواطن الفلسطيني طوال فترة عملها.
وعبر هنية عن فخره بوجود العدد الأكبر فى مجلس الوزراء من المهندسين، مضيفا" المهندس الفلسطيني يحتل المكانة الرفيعة على المستوى الشعبي والرسمي، رغم الحصار والدمار الذي مازال يحدق بالشعب الفلسطيني".
 
وداعا لأعمدة الكهرباء
تمتد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح الوفيرة الى جميع أنحاء أميركا وسهولها وصحاريها الشاسعة، إلا ان نقل هذه الطاقة المتجددة البعيدة للمدن يواجه نداءات بعدم تشويه المنظر الطبيعي ويواجه بدعاوى قضائية على خطوط النقل، لدرجة أصبحت هذه المعارضة تمثل عقبة كبيرة للشركات المتعلقة بالطبيعة الخضراء. فآلاف الكيلومترات من خطوط نقل الكهرباء الشاهقة ستكون بحاجة الى
اقرأ المزيد...