• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

مصدر .. تستخدم الطاقة الشمسية لتبريد المباني

البريد الإلكترونى طباعة
دشّنت «مصدر»، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية، نظام تبريد ذا تأثير ازدواجي يعمل باستغلال الطاقة الحرارية الشمسية من أجل اختبار جدواها وصلاحيتها في «مدينة مصدر»، التي تعد مجمعاً عالمياً للتقنيات النظيفة يجري تطويرها في العاصمة أبوظبي. ويعد هذا النظام التجريبي الذي طورته «مصدر» الأول من نوعه في منطقة الخليج، وأحد الأمثلة القليلة المستخدمة في العالم، كما يعد الوحيد من نوعه في العالم من ناحية قيامه بجمع تقنيتين مختلفتين لمجمعات الطاقة الحرارية الشمسية المركزة في نظام واحد، بحسب بيان لـ«مصدر» صدر أمس.
وتتكون نظم مكيفات الهواء «الصديقة للبيئة» في العادة من مبردات ضغط تقليدية تعمل بواسطة الكهرباء الناتجة عن الألواح الكهروضوئية أو محطات توليد الطاقة الشمسية المركزة، وفي الوقت الذي تعمل فيه أجهزة التكييف والمبردات التقليدية على استخدام الكهرباء لتشغيل الضاغط، فإن مبردات الامتصاص ذات التأثير المزدوج، مثل التي يتم اختبارها وتجربتها حالياً في «مدينة مصدر»، تعمل على استخدام الحرارة لتنشيط عملية كيميائية توفر مياهاً مبردة لأغراض التبريد.
وسيكون بمقدور هذه التقنية في حال تحقيقها الكفاءة المطلوبة أن تصبح مصدراً رئيساً للتبريد في جميع أنحاء مدينة مصدر الواقعة على مساحة ستة كيلومترات مربعة.
ويعد التبريد باستخدام الحرارة الشمسية حلاً مثالياً لحمل التبريد في الأماكن المتوسطة الحجم كمحال السوبر ماركت ومراكز التسوق، كما أن بالإمكان استخدامها في أنظمة تبريد المناطق.
وتعد هذه التقنية ملائمةً جداً من حيث تلبية الطلب على أجهزة التبريد، خصوصاً في فصل الصيف، إذ تتطابق إمدادات الطاقة الحرارية الشمسية مع الطلب المرتفع على التبريد أثناء النهار.
وتشتمل المجمعات الشمسية على أحواض قطع مكافئ من تصميم شركة «سوبوجي» ذات محورين وفتحة مرآة تبلغ مساحتها الإجمالية 334 متراً مربعاً.
وتعمل المجمعات الشمسية على تسخين الزيوت الحرارية، ويتم نقل الحرارة الناتجة عن هذا التسخين إلى دارة الماء المضغوط في النظام من خلال وحدات المبادلات الحرارية، وتعمل مجمعات «ميروكس» الشمسية أحادية المحور على تسخين الماء المضغوط مباشرةً.
وقدمت شركة «شنايدر إليكتريك» مكونات نظام المراقبة للمشروع التجريبي، بينما أجرت شركة «إي.إم.هيدرومونتازا» الأعمال الميكانيكية والكهربائية للمشروع، وسيحلل معهد «فرانهوفر» لأنظمة الطاقة الشمسية البيانات التي تم رصدها وتقييم أداء النظام. ويوفر النظام نحو 70 ألف كيلوغرام من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون سنوياً. وسيتم تشغيل المحطة التجريبية لمدة عامين تقريباً لاختبار مدى ملاءمة هذه التكنولوجيا للظروف المناخية في أبوظبي وتقييم متطلبات عمليتي التنظيف والصيانة.
 
Breakthrough in Thin-Film Solar Cells
Scientists at Johannes Gutenberg University Mainz (JGU)  have come out with positive news about increased efficiency of thin-film solar cells. As we know that scientists are trying to increase the efficiency of the solar cells so that they can be considered as
اقرأ المزيد...