• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

شركة كهرباء غزة تحذر من تجدد أزمة الكهرباء

البريد الإلكترونى طباعة
حذر جمال الدردساوي مدير دائرة العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء، من تجدد أزمة التيار الكهربائي في قطاع غزة في حال تراجع المسؤولين في رام الله عن الاتفاق الذي أُبرم مؤخراً، بشأن استقطاع (170) شيقلاً من رواتب الموظفين الحكوميين لصالح شركة التوزيع. وقال الدردساوي في تصريح له :"إن الأزمة ستتجدد وحتى نهاية الأعياد اليهودية السبت القادم"، مستغرباً من عدم استغلال الجهات المعنية لللأيام السابقة التي فُتحت خلالها المعابر بإدخال كميات إضافية من الوقود الصناعي الخاص بتشغيل المحطة.
وعزا تردي أوضاع الكهرباء في الأيام الماضية، إلى عدم إدخال الوقود بسبب إغلاق المعابر، منتصف الأسبوع الماضي، وحتى صبيحة الأحد 26-9-2010، حيث إجازات الأعياد اليهودية، وعدم استثمار الأيام التالية للإغلاق بتوريد كميات مضاعفة من الوقود.
واستهجن الدردساوي تصريحات الناطق باسم حكومة رام الله غسان الخطيب التي قال فيها: "إن كمية السولار التي يتم توريدها إلى غزة تتوقف على المبالغ المالية التي تحولها شركة توزيع الكهرباء في غزة للحكومة".
وطالب الدردساوي بتوضيح هذه التصريحات، وما إذا كانت تعني تفسيراً خاطئاً للاتفاق من قبل أحد طرفيه، أو تخلي حكومة رام الله عن الشركة، مطالباً بضرورة تدخل الفصائل ومنظمات المجتمع المدني التي ساعدت في التوصل للاتفاق، مؤكداً أنه في حال استمرار هذا الموقف من حكومة رام الله فإن "الأزمة ستعود إلى سابق عهدها".
يذكر أن شركة توزيع الكهرباء في غزة، توصلت إلى اتفاق مع رام الله في أغسطس الماضي يقضي بتحويل (32) مليون شيقل شهرياً لوزارة المالية في رام الله، مقابل التزامها بتوريد وقود يكفي لتشغيل مولدين في محطة توليد الكهرباء بقيمة (55) مليون شيقل.
وبحسب الدردساوي فإن حكومتي رام الله وغزة تجمعان ما قيمته (19.5) مليون شيقل من خلال الخصم من رواتب موظفيهما، وتتولى الشركة توفير باقي المبلغ المطلوب وهو (32) مليون شيقل.
وأوضح الدردساوي أن حاجة القطاع من الكهرباء تصل حالياً إلى (300) ميغا وات، منوهاً إلى أنه إذا ما عادت الأحمال الكامنة مثل المصانع المتوقفة بسبب الحصار إلى العمل فستصل الحاجة إلى (350) ميغا وات.
وأضاف :"إن الأوضاع الحالية لا تسمح إلا بتوفير (197) ميغا وات في أحسن الأحوال التي يتم تحصيلها من خلال مصدرين ثابتين في الكمية التي يوردانها للقطاع وهما الخط الإسرائيلي والذي يورد (120) ميغا وات والخط المصري (17) ميغا وات إلى جانب الكمية التي تنتجها محطة توليد الكهرباء في غزة، والتي تتوقف على حجم الوقود المستورد وتصل إلى (60) ميغا وات في حال تشغيل مولدين". ووصف الدردساوي قيام حكومتي غزة والضفة بمساعدة الشركة في استقطاع مبالغ من رواتب الموظفين بأنه "داعم لموقفها"، مؤكداً على أن استمرار الخصومات أو توقفها وتحديد آليتها يعود إلى الجهات المسئولة في الحكومتين.
وجدد التأكيد على أحقية الموظفين المتضررين من القرار في التوجه إلى الشركة وتعبئة الاستمارات الخاصة بذلك حتى إشعار آخر، وإنه ليس مرتبطاً بزمن معين، موضحاً أنه سيتم فصل العدادات المشتركة مع وضع تسهيلات لخدمة المواطن.
وناشد المستهلكين بضرورة تحمل المسئولية والالتزام بتسديد الفواتير المطالبين بها، مؤكداً أن هذا يتطلب غطاءً حكومياً لمهام الشركة وأعمالها مما يثبت لكل مواطن أن الشركة تعمل في ظل حماية القانون.
 
Giant Inflatable Airship Powered by Algae

This summer, piloted by Captain Allan Judd, Bullet 580 will usher in the return of inflatable giant airships. The 235 ft long and 65ft diameter ship is covered with a type of Kevlar, a material 10 times-stronger than steel but only one sixteenth of an inch thick. An E-green

اقرأ المزيد...