• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

الشركات الألمانية تكتسح أسواق تكنولوجيا الطاقة الخضراء

البريد الإلكترونى طباعة
تسعى شركات ألمانيّة عملاقة على غرار (سيمنز) إلى مجاراة نسق عام يتجه بالسوق نحو الاستثمار في مجال الطاقة النظيفة. وتحاول عدة شركات رصد إمكانيات ماليّة ضخمة بما يتماشى والإقبال المتزايد على استعمال تكنولوجيا البيئة الذي شهدته السنوات الأخيرة. تعتزم شركة سيمنز الألمانية العملاقة توسيع خطوط الإنتاج والاستثمار في مجال التكنولوجيا الخضراء الواعدة، والتي تتلخص في إنتاج كل أنواع الإلكترونيات التي لها علاقة بتحسين البيئة وعدم الإضرار بها.
حجم الإستثمار الذي تنوي الشركة الوصول اليه في غضون السنوات القليلة القادمة  هو 40 مليار يورو ويقول السيد "بيتر لوثر" الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز في هذا الخصوص، إن ذلك سيكون بحلول عام 1913 أو 1914 على أكثر تقدير، ويوضح في الإطار ذاته أن الشركة تواكب العصر في تطوير إنتاجها وجعله أكثر ملاءمة لما يتم التسويق له في الوقت الحالي.
ويقول إن الإقبال تزايد بشكل كبير على تكنولوجيا البيئة في فترة السنوات الأخيرة  مثل التوربينات والمولدات التي تستخدم في تحويل طاقة الرياح إلى طاقة كهربائية، كذلك في التوسع في إنتاج مصابيح الإضاءة الموفرة للطاقة الكهربائية وكل المحركات والأجهزة التي تستخدم في مجال التكنولوجيا الخضراء.
ويضيف  السيد لوثر" إننا نتلقى طلبات متزايدة على تقنيات التكنولوجيا الخضراء وبحلول عام 2011 سنحقق ارباحا تصل الى الخامسة والعشرين مليون يورو".

ثورة عالمية في التكنولوجيا الخضراء

من المعروف أن  شركة "سيمنز" تنافس عددا آخر من الشركات  الألمانية العملاقة  في إنتاج التكنولوجيا الجديدة المتعلقة بالبيئة التي تعتمد في الأساس علي استخدامات  الطاقة، جدير بالذكر ان شركة سيمنز لها شهرة عالمية في إنتاج الأجهزة التي تتسم بكفاءة عالية في استخدامات الطاقة مثل محطات الغاز والبخار وتوربينات الرياح والتوربينات البخارية التي تعتمد على الطاقة الشمسية.
وفي هذا الإطار يشدد السيد لوثر المدير التنفيذي لشركة سيمنز على أن الأمر لا يتعلق بالشركة نفسها إنما يتعلق باتجاهات السوق التي تتجه بشدة الى الإستثمار في مجال الطاقة النظيفة، ومن ثم فإن دخول سيمنز في هذا المجال انما هو بحث عن التفوق والريادة، على حدّ تعبيره.
نظرة على مبيعات الشركة العملاقة في غضون السنوات القليلة الماضية يظهر الى أي مدى تتفوق الشركة، ففي السنة المالية لعام 2008 و2009 حققت مبيعات تعدت قيمتها ال 76.7 مليار يورو ، ويقول المدير التنفيذي إن أسهم الشركة قد زادت بنسبة  أكثر من 13% .
ويرى العديد من المراقبين أن الاقتصاد الألماني  يعيش "معجزته الخضراء" الجديدة، فالاتجار بأشعة الشمس بات صناعة ألمانية رائدة، تدر أرباحا خيالية وتحقق أرقام صادرات قياسية.
ويقدر الخبراء الاقتصاديون حجم مبيعات القطاع الأخضر مستقبلا في ألمانيا  بنسبة قد تصل إلى مليار يورو وذلك بحلول عام 2030، وتشير توقعات الخبراء الى ان ألمانيا ستزيد من استثماراتها في مجال الطاقة الشمسية بنسبة تصل الى 10 مليارات يورو، ومن المؤكد أنها قد نجحت في السنتين الماضيتين في توفير 10 آلاف فرصة عمل في هذا القطاع الذي يعمل به حتى الآن 80 ألف شخص وينتظره المزيد.

تعاون ألماني خليجي في إستثمارات الطاقة الشمسية

تسعى شركة سيمنز وشركات ألمانية أخرى الي التعاون والاستثمار المتبادل مع دول الخليج الغنية في مجال الطاقة الشمسية بحثا عن مزيد من الاستثمارات ورؤوس الأموال، فشركة "سولار وورلد " الألمانية أكبر شركة عاملة في مجال الطاقة الشمسية في ألمانيا، يصل عدد عمالها الى 1300 عامل، كما أن لها وجودا كبيرا مهما على الساحة العالمية في مجال الطاقة الشمسية، تقوم بإنتاج كل ما يتعلق بصناعات الطاقة الشمسية، كما أنها تنتج كافة مستلزمات محطات الطاقة الشمسية.
وتقدر قيمتها الحالية في أسواق البورصة الألمانية بحوالى 3 مليارات يورو.
وقد وقعت هذه الشركة الكبيرة اتفاقا مع دولة  قطر لتأسيس شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية في عام 2010 لإنتاج 3600 طن سنويا من مادة" البولي سيلكون" المستخدمة في صناعات الطاقة الشمسية، وسوف يتم تصديرها الي كل أنحاء العالم.
ويرى المتحدث الإعلامي باسم الشركة إنها اول شركة في الشرق الأوسط ستعمل في هذا المجال ويقول إن  قطر ستتحمل 70% من الشركة، و"سولار ورلد "  ستتحمل29% وبنك قطر للتنمية 1% ومن المقرر الانتهاء من المصنع في عام 2112.
 
الذرّة وقوداً لرواد الكواكب السيّارة
بدأ العمل في وكالة الفضاء الروسية على مشروع علمي يكاد يكون خيالياً ويهدف الى تطوير مركبة فضائية بمحركات تعمل على الطاقة النووية لنقل رواد الفضاء إلى المريخ وما وراءه.ويرشح هذا المشروع روسيا لتعزيز مكانتها في تكنولوجيا الصواريخ والفضاء. وفي هذا السياق، أعلن اناتولي بيرمنوف رئيس «وكالة الفضاء الروسية»، ان بناء هذه المركبة يحتاج الى تسع سنوات،
اقرأ المزيد...