• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

الصين تستحوذ على خُمس الطلب العالمي من الطاقة

البريد الإلكترونى طباعة
شكل الطلب الصيني من الطاقة خلال العقدين القادمين أكثر من خمس الطلب العالمي بحلول 2035، وفقاً لوكالة الطاقة العالمية.وتوقعت الوكالة ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة بأكثر من الثلث خلال ال 25 سنة القادمة حتى في ظل صعوبة تأمين احتياطات نفطية جديدة، ورجحت في تقريرها السنوي أن ترتفع أسعار النفط قرابة الضعف بحلول عام 2035.وتتوقع الوكالة أن يرتفع الطلب الصيني 75% حتى عام 2035 ليسهم بنحو 36% من الزيادة المتوقعة في استهلاك الطاقة العالمي. ويبلغ الطلب العالمي من مكافئ النفط نحو 16.74 مليار طن متري بحلول 2035.
ويقول نوبو تاناكا المدير التنفيذي للوكالة “ليست هناك مبالغة في تقويم أهمية الصين المتزايدة في الطاقة العالمية. وستكون هناك عواقب وخيمة تنعكس على بقية دول العالم جراء كيفية استجابة الصين للمخاطر التي تحدق بأمن الطاقة العالمية وبالمناخ الذي يخلفة استهلاك الوقود الاحفوري”.
ويعتبر قطاع المواصلات أكبر المساهمين في زيادة طلب الطاقة، حيث من المتوقع أن يرتفع طلب السيارات في الصين بنحو عشرة أضعاف بحلول 2035. كما تستثمر الصين وبقوة في تقنيات الطاقة النظيفة بالإضافة الى السيارات الكهربائية.
وسينجم عن ذلك تعقيدات كثيرة لدول العالم الرئيسية في صناعة السيارات مثل ألمانيا واليابان وأميركا.
كما سيرتفع الطلب العالمي من النفط 18% إلى 99 مليون برميل في اليوم في العام 2035 وذلك مقارنة بنحو 84 مليون برميل في العام الماضي. ومن المتوقع أن يقترب احتياطي النفط الذي يتضمن انتاج أنواع النفط غير المصنفة كنفط خام، من ذروته بحلول 2035 مما يؤدي لارتفاع الأسعار لتبلغ 113 دولاراً للبرميل الواحد مقارنة بنحو 86 دولاراً حالياً.
وستشهد منظمة أوبك زيادة في قوتها خلال العقود القادمة حيث سترتفع صادراتها النفطية من 40% الآن الى 52% بحلول 2035. وتسهم كل من المملكة العربية السعودية والعراق بالقدر الأكبر من هذه الصادرات. ومن المتوقع أن يرتفع انتاج العراق الى 7 ملايين برميل يومياً بحلول 2035 لتتمكن وبحلول 2015 من تجاوز مستويات الصادرات الإيرانية.
وتتوقع الوكالة أن يستمر فائض الغاز العالمي الحالي لعشر سنوات أخرى. ويقول التقرير “ربما تستمر تخمة الغاز أكثر مما هو متوقع والتي نتجت عن الأزمة المالية العالمية وعن ارتفاع معدلات انتاج الغاز غير التقليدي في أميركا، وزيادة سعة الغاز الطبيعي المسال.
وستؤدي هذه التخمة لاستمرار الضغط على تصدر الغاز ليبتعد بذلك عن مؤشرات أسعار النفط خاصة في أوروبا مما يقود الى انخفاض الأسعار ولقوة الطلب على الغاز خاصة في قطاع الطاقة. كما سيشهد استهلاك الغاز الطبيعي زيادة بنسبة 44% الى 4.5 تريليون متر مكعب في 2035 مقارنة بنحو 3.1 تريليون في 2008.
ربما لا يعتبر انخفاض الأسعار بمثابة الأنباء الجيدة لبعض أنواع الوقود الأخرى المنافسة مثل مصادر الطاقة المتجددة.
ويذكر أن حجم الدعم الحكومي لمصادر الطاقة المتجددة بلغ نحو 57 مليار دولار في 2009، يرتفع إلى 200 مليار دولار في 2035.
ويطالب خبراء القطاع الحكومات بتعليق دعمها للوقود الاحفوري الذي يقود بالضرورة الى خفض طلب النفط وبالتالي خفض الانبعاثات الكربونية. ومن المتوقع أن يبلغ هذا الدعم 600 مليار دولار في 2015 مقارنة بنحو 312 مليار دولار في 2009.

**نقلاً عن: فاينانشيال تايمز و إنترناشونال هيرالد تريبيون
 
المنطقة قادرة على توليد 35 في المئة من الطاقة الشمسية في العالم

أظهرت دراسة أجرتها شركة بوز آند كومباني أن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا تتمتّع بالقدرة على أن تصبح أحد أكبر منتجي الطاقة المتجدّدة في العالم، ولذلك فإن التطورات التي طرأت على مجال الطاقة المتجددة بالإضافة إلى قدرة المنطقة المتميزة على إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن أن توفر فائدة كبيرة للدول التي تسعى للاستفادة منها.
وتبيّن الأبحاث أنّ منطقة

اقرأ المزيد...