• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

بيان صحفي:سلطة الطاقة تكشف حقيقة أزمة الكهرباء .. د.سلام فياض ينكث بجميع وعوده

البريد الإلكترونى طباعة
1.في شهر 11/2009 أعلن الاتحاد الاروبي عن إيقاف تمويل وقود محطة التوليد وتحويل المبالغ المخططة لهذا البند إلى موازنة وزارة المالية- رام الله على أن تتكفل هي بدفع الوقود اللازم.
2.تقوم حكومة فياض بشراء الوقود من شركة دور الإسرائيلية بسعر2.2 شيكل/لتر ويتم توريده لشركة التوليد بسعر 5.6 شيكل/لتر أي أن الأرباح هي أكثر من الضعف تذهب لجيب وزارة المالية رام الله.
3.في شهر 4/2010 وبعد أن قامت حكومة رام الله بتخفيض كمية الوقود والتسبب بمعاناة سكان قطاع غزة جراء تكرار انقطاع التيار الكهربي وزيادة ساعاته تقدمت الشخصيات المستقلة بمبادرة تنص على أن تورد الشركة مبلغ 4 مليون دولار شهريا وتقوم حكومة رام الله بإرسال وقود يكفي بتشغيل مولدين لتقليل العجز أي حوالي مبلغ 36 مليون شيكل وتمت الموافقة في حينه على هذه المبادرة من الطرفين.
4.بعد مرور شهرين تم تنفيذ الاتفاق وتوريد المبلغ اللازم من الشركة ولكن حكومة رام الله لم تلتزم بالمطلوب منها وخفضت المبلغ المخصص لشراء الوقود لتقل الكمية 9000 كوب شهريا إلى 6000 شهريا مما أدي إلى تشغيل مولد واحد فقط وإطفاء المحطة بالكامل مرتين.
5.قام السيد/ إسماعيل أبو شماله رئيس مجلس إدارة الشركة بالاتفاق مع سلام فياض على إن تقوم الشركة بتوريد 27 مليون شيكل مقابل إدخال وقود يكفي لتشغيل مولدين ولم يتم الالتزام بذلك من قبل حكومة رام الله.
6.تفاقمت الأزمة بحلول فصل الصيف الذي ترتفع فيه الأحمال ووصلت ذروتها في شهر رمضان حيث بلغت ساعات انقطاع التيار 16 ساعة وازدادت معاناة المواطنين مما أثر على قطاعات أساسية مثل الصحة ومضخات الآبار ومحطات الصرف الصحي.
7.تم الاتفاق بين غازي حمد وسلام فياض على أن تقوم حكومتي غزة و رام الله باستقطاع مبلغ 170شيكل من رواتب الموظفين لتغطية جزء من تكاليف الوقود بالإضافة إلى إيرادات الشركة وتقوم حكومة رام الله بتوريد الباقي لتشغيل مولدين.
8.بدأ تنفيذ الاتفاق من1/9/2010 وقامت وزارتي المالية بالاستقطاع المتفق عليه ومع ذلك فان الكميات الموردة في تقليص مستمر حتى اليوم وكمثال بلغ إجمالي كمية الوقود لشهر نوفمبر 11 حوالي 5950 كوب ولم تعمل المحطة بمولدين طوال الشهر إلا فترة أسبوع واحد فقط.
•بناء على ما سبق فإن حكومة رام الله قد تخلت تماما عن دفع أي مبلغ لتحويل وقود المحطة، وسلام فياض لم يَصدُق في أي من الوعود ولم يلتزم بأي من الاتفاقات السابقة.
•وهنا نود أن ننوه إلى أننا مقبلين علي على أزمة جديدة بدأت في الظهور مع بداية انخفاض درجات الحرارة وازدياد برودة الطقس وستتفاقم في الأيام القادمة مع ازدياد الطلب على الطاقة في فصل الشتاء.
•إننا نحمل سلام فياض وحكومة رام الله المسئولية الكاملة عن معاناة المواطنين من سكان قطاع غزة لتقصيرهم في تلبية حاجات السكان من هذا القطاع الحيوي الذي يؤثر على كافة مناحي الحياة الإنسانية، ونطالب بلجان تحقيق وطنية ونطالب الفصائل بالتدخل وأن تتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحدث.
 
Wood-Powered Cars: History Repeats Itself

Few people that are ripping around the streets in today’s gas guzzlers will remember wood-powered cars, but if things continue the way they are, they may be lucky enough to see one pull up next to them at the light. Wood-powered cars are starting to pop up again as yet another means of

اقرأ المزيد...