• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

الأردن:اكتشاف كميات جديدة من خامات اليورانيوم تقدر بـ 15 ألف طن

البريد الإلكترونى طباعة
اعلنت هيئة الطاقة الذرية الاردنية انه تم حديثا اكتشاف مواقع جديدة تضم كميات من خامات اليورانيوم تقدر بنحو 15 الف طن في منطقة الحسا. واضافت الهيئة في تقرير لها انه لا يمكن تقدير جميع كميات اليورانيوم الموجودة حاليا في المملكة ، خاصة وان عملية المسح لم تغط جميع مناطق المملكة ، الا ان التقديرات الاولية التي اصدرتها سلة المصادر الطبيعية سابقا عن كمية اليورانيوم السطحي في بعض مناطق وسط الاردن تقدر بحدود 65 الف طن ، كما تقدر كميات اليورانيوم في الفوسفات الاردني بحدود 100 الف طن.
واشارت الهيئة الى ان جميع هذه الارقام مبدئية وتعتمد على التقديرات الاولية ، وانه سيتم الاعلان عن الرقم النهائي المثبت بعد ان تستكمل الشركة الاردنية الفرنسية للتعدين دراسة الجدوى الاقتصادية البنكية نهاية العام الحالي.
وحول تخصيب مادة اليورانيوم في المملكة قالت الهيئة ان هذه العملية لن تتم في المدى القصير لأسباب متعددة من أهمها انها تكنولوجيا حساسة ومعقدة جداً ، وان عملية نقلها وتوطينها تحتاج الى وقت وجهد كبيرين ، الا ن الاردن سيحتفظ بهذا الحق في امتلاكه لهذه التكنولوجيا النووية الحساسة ، وذلك استناداً الى الاتفاقيات الدولية واهمها اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية التي انضم اليها الاردن في عام ,1974
وفيما يتعلق بنقل المحطة النووية من العقبة الى المفرق قالت الهيئة في تقريرها إن اختيار موقع المفاعلات النووية تم وفق اسس ومعايير فنية وعلمية متبعة عالمياً ومعتمدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، بحيث تخضع عملية الاختيار النهائي المناسب لبناء المفاعلات النووية الى ثلاث مراحل تتعلق بدراسة شاملة لجميع اراضي الدولة لترشيح عدة مواقع وتنفيذ دراسات مسح عملية شاملة اكثر تفصيلا للمناطق المحددة من المرحلة الاولى ليتم اختيار ما لا يقل عن 4 مواقع واجراء الدراسات العلمية التفاضلية لاختيار 3 بدائل تبدأ على اثرها الدراسات التفصيلية المختلفة لهذه المواقع (الزلزالية والجيوتقنية ، ومعلومات حول المنخ والطقس والظروف المختلفة والنشاطات المحتملة في المواقع والمخاطر الطبيعية والمخاطر البشرية) ، وذلك لاختيار واحد من هذه المواقع الاكثر ملاءمة لاقامة المفاعل النووي ، وهذا هو الاسلوب الذي تتبعه الهيئة في اختيار موقع محطة الطاقة النووية الاردنية.
واكدت الهيئة أن الموقع في العقبة لن يتم الغاؤه نهائياً ، وانما توقف العمل فيه لاشعار آخر ، وستوثق نتائج الدراسات التي جرت هناك للاستفادة منها مستقبلا ، وقد جاء تغيير موقع الدراسة للمفاعل من العقبة الى مناطق شمال شرق المملكة لاسباب فنية واقتصادية بحتة تعود بفائدة اكبر على مشروع المحطة النووية الاردنية على المدى البعيد.
وبخصوص تبريد المفاعل سيتم من خلال استخدام 22 مليون متر مكعب سنويا من المياه المعالجة في محطة تنقية المياه العادمة في خربة السمرا ، التي تنتج حاليا 60 مليون متر مكعب من المياه سنويا ، وستنتج 120 مليون متر مكعب من المياه سنويا بحلول عام 2020 ، واسلوب التبريد هذا متبع ومثبت عالمياً ، علماً بأن تبريد المفاعل من مياه محطة خربة السمرا لن يؤثر على حصة المياه المطلوبة لأعمال الزراعة والري ، حيث تم أخذ هذا الموضوع بالحسبان مع الجهات المختصة.
وقالت الهيئة ان الشركة الاستشارية العالمية المكلفة ، ستقوم باعداد دراسة الاثر البيئي الناجم عن أي مشروع سواء كان منجماً او محطة نووية ، وسيتم تقديم هذا التقرير المفصل الى هيئة تنظيم العمل الاشعاعي والنووي ، والى وزارة البيئة لدراسته وأخذ الموافقات اللازمة عليه ، ولن تتم اقامة أي مشروع يؤدي الى تأثير سلبي على البيئة او على الاحواض المائية او على الثروة الزراعية.
واكدت الهيئة في تقريرها ان المستشار العالمي Worley Parsons اعد النسبة الاولية من الدراسة التي سيتم الانتهاء من اعدادها بصورة نهائية في ايار القادم وذلك بعد استلام عروض اسعار من الشركات المهتمة ، اما دراسة الجدوى فلم تتم بعد ، وستقوم بتنفيذها شركة الكهرباء النووية الاردنية التي سيتم تأسيسها لاحقاً بعد تحديد دقيق لموقع المحطة ، وبعد اختيار التكنولوجيا النووية المناسبة للاردن ، وبعد اختيار الشريك الاستراتيجي المنفذ للمشروع وتحديد كلفة المحطة النووية. وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن موضوع الطاقة النووية قالت الهيئة ان المفاوضات ما زالت ايجابية مع الولايات المتحدة الامريكية في حين تم حتى الآن التوقيع على 10 اتفاقيات للتعاون النووي مع 10 دول صناعية نووية متقدمة وهي فرنسا ، والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية ، وكندا ، وروسيا ، والصين ، والارجنتين ، واسبانيا واليابان ورومانيا ، وقد تم توقيع هذه الاتفاقيات مع حكومات هذه الدول والحكومة الاردنية وفق المعايير والاسس المعتمدة بهذا الشأن لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واكدت الهيئة ان المفاوضات ستستمر مع الولايات المتحدة للتوقيع معها على اتفاقية التعاون النووي للاغراض السلمية مع التأكيد على احتفاظ الاردن بحقه كاملا في امتلاك التكنولوجيا النووية الحساسة ذات الفائدة للبرنامج النووي الاردني والاقتصاد الاردني بشكل عام.
وبشأن معالجة النفايات النووية قالت الهيئة انها ستخضع للاسس والمعايير الدولية المعتمدة لذلك من خلال التفاضل الفني والعلمي والبيئي بين اسلوبين علميين متبعين عالميا في هذا المجال.
 
Scientists Study Fish Schools for Wind Farm Ideas
Presently Fluid Dynamics Expert, John Dabiri, is very much on the quest of improving designs of wind turbines. Spotting behaviours that may throw light on energy-related practices in biological system and trying to implement that in real-life situations is
اقرأ المزيد...