• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

السلطة لا تحول مستقطعات الموظفين للكهرباء

البريد الإلكترونى طباعة
اتهم رئيس سلطة الطاقة المهندس كنعان عبيد, رئيس حكومة رام الله سلام فياض بالتنصل من التزاماته تجاه كهرباء غزة, مؤكداً أن وزارة المالية ترفض بقرار سياسي تسليم 80 مليون شيكل لمحطة الكهرباء عن الاستقطاع من رواتب موظفيها المقدر بـــــــ 12 مليون شهرياً. وقال عبيد خلال برنامج لقاء مع مسئول اليوم الأحد, الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي بمدينة غزة :"إيرادات شركة توزيع الكهرباء تكفي لتشغيل وحدتين منذ بداية العام الجاري حتى هذه اللحظة, وقد كان بإمكاننا أن نشغل الوحدة الثالثة على مدار الساعة لكن سلطة رام الله تحتجز شهرياً ما يزيد عن 12 مليون شيكل في وزارة المالية وتمنع أن تورد لمحطة توزيع الكهرباء.

وأضاف :"بعض الناس يظنون أن أزمة الطاقة والكهرباء بسبب القائمين عليها, والأمر على العكس فسلطة الطاقة تعمل على تخفيف هذه الأزمة ولا يمكن حل هذه الأزمة لكن نعمل على التخفيف من حدتها لأنها جزء من الحصار الذي يفرضه الاحتلال علينا".
وأشار إلى أن العام الماضي كان يحمل أزمة كبيرة سببها ارتفاع أسعار السولار, وإيرادات شركة الكهرباء لا تكفي سوا لتشغيل وحدة واحدة, إضافة إلي رفض وزارة المالية في رام الله دفع استحقاقات الكهرباء التي كان يدفعها الاتحاد الأوربي".
واعترف عبيد أن سلطة الطاقة استعانت بالسولار المصري المهرب من الأنفاق تحدياً للحصار مؤكداً أن الاعتراف بهذا الأمر دليل ليعرف المواطن الفلسطيني مدى الجهد الذي تبذله سلطة الطاقة لحل هذه الأزمة.
وتابع :"في الربيع الماضي كان هناك فائض في السولار لدينا وتم تخزين كميات من السولار, والآن يتم الاستفادة من هذا المخزون لتخفيف أزمة الصيف الحالي, وبسبب هذا التخزين نشغل ثلاث وحدات على مدار الساعة منذ بداية شهر يوليو".
ولفت إلى أن تشغيل الوحدة الثالثة بدأ منذ امتحانات الثانوية العامة, مشيراً إلى أن الحكومة ورئيس الوزراء إسماعيل هنية دفعوا باستمرار تشغيل المحطة لتغطي شهر رمضان وباقي الصيف.
وحول جدول قطع الكهرباء أكد أنه في هذه الأيام يكون نصيب المواطن من الكهرباء 8 ساعات صباحية في اليوم الأول و8 في اليوم الثاني ولا يكون قطع في اليوم الثالث, موضحاً أن تشغيل المولد الثالث خفف الأزمة لتصبح الأفضل منذ 4 سنوات.

المولد الرابع

وعن مستقبل المولد الرابع الموجود في محطة توليد الكهرباء, قال عبيد :"المشكلة في محطة التحويل التي قصفها الاحتلال منذ أسر الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط, مؤكدا أن المحطة تمكنت من إصلاح ثلاثة محولات منذ أربعة سنوات وبقدرة 75 ميجا".
واستطرد:" هناك مشروع نعمل به منذ عام لإنشاء محطة نقل لاستيعاب كامل الطاقة الإنتاجية التي تخرجها محطة الكهرباء, وسيقتصر حينها أمر تشغيل المولد الرابع بمدى التزام المواطنين وعائدات الدفع".
وحمل عبيد المواطنين جزء من مسئولية أزمة الطاقة بالقول:" المواطن لا يرشد استخدام الكهرباء, ولا يدفع الفاتورة, فلو تغلبنا على هذا الأمر سنستطيع بعد سنة أن نشغل المولد الرابع لتصل طاقنا إلى 110 ميجا , أو 120 ميجا".
وأكد عبيد أن شركة الكهرباء ستقوم بإعادة تأهيل شبكة الكهرباء بعد تأهيل محطة التوليد لتستوعب القدرة الإنتاجية الكبيرة التي ستخرجها المحطة بعد عام.
وأضاف :"نشتري طاقة كهربائية بما يزيد عن 60 مليون شيكل من مصر وإسرائيل ومحطة توزيع الكهرباء, وما يتم تسجيله في فاتورة المبيعات للمواطنين حوالي 40 مليون شيكل, أما ما يتم جبايته من المواطنين يقدربـ 30 مليون شيكل أي أن العجز يصل لأكثر من 50%".

لعبة سياسية

وطالب عبيد وزارة المالية في الضفة الغربية لتوريد المبالغ المستقطعة من رواتب الموظفين لمحطة توليد الكهرباء, مؤكداً أن المحطة لا تريد مقابل هذه الاستقطاعات سولار صناعي لوجود ما يكفي من السولار والمحطة بحاجة لدفع رواتب موظفيها وصيانة المحطة وتوزع أرباحها.
وأضاف :" اللعبة سياسية, ووليد سلمان المدير التنفيذي لشركة كهرباء فلسطين اشتكى أن وزارة المالية "عنيدة" ولا تريد أن ترد عليه, وإن كان لدى وليد "جرأة" فليطلع الجمهور من يعيق تسليم هذه الأموال وأين هي الآن وإن لم يستطع أن يحلها مع سلام فياض فعليه أن يحلها مع الرئيس محمود عباس".
وحمل عبيد سلام فياض مسئولية تأخر صيانة محطة الكهرباء, مؤكداً أن الأمر سياسي يهدف لجعل محطة توليد الكهرباء في غزة بلا صيانة.
وفي سياق منفصل حمل رئيس سلطة الطاقة المجلس العسكري المصري المسؤولية عن استمرار أزمة الكهرباء في قطاع غزة, مؤكداً أن الوعود المصرية بتحسين كهرباء غزة لم تنفذ وتم ربطها بالمصالحة كالنظام المصري السابق.

غاز غزة

وفيما يتعلق الغاز الطبيعي قبالة شواطئ قطاع غزة أكد عبيد جاهزية محطة توليد الكهرباء للعمل بالغاز, مشيراً إلى أو توريد الغاز إلي غزة سيؤدي لنهضة صناعية كبيرة في القطاع.
ونوه عبيد لوجود غموض في العلاقة الفلسطينية التي تمثلها وزارة المالية في رام الله والسلطات "الإسرائيلية" في قضية الغاز, مؤكداً أن عدم احتجاج السلطة على التصريحات "الإسرائيلية" حول غاز غزة يؤكد الخشية من وجود اتفاقيات لم يطلع عليها الشعب الفلسطيني في قضية الغاز.
وفيما يتعلق بنظام الدفع المسبق اوضح عبيد,  أن تنفيذ هذه الخدمة لن يكون إلا بعد انتظام الكهرباء لحساسية الأجهزة التي تركب لقياسيها, موضحاً أن أي تغير في الكهرباء سيؤدي لإتلاف أعداد منها.
 
Forget Solar Power, Human Power is the Future

That may be a little aggressive, but Princeton University engineers have developed a device that may change the way that we power many of our smaller gadgets and devices. By using out natural body movement, they have created a small chip that will actually capture and

اقرأ المزيد...