• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

حل أزمة الكهرباء في غزة يتطلب تفعيل مشاريع إستراتيجية

البريد الإلكترونى طباعة

أكد رئيس سلطة الطاقة المهندس كنعان عبيد أن معالجة أزمة انقطاع الكهرباء التي تعاني منها محافظات غزة منذ سنوات تتطلب حلولاً جذرية، أبرزها إمكانية الاستفادة الفعلية من انضمام فلسطين لعضوية منظومة الربط الثماني أو الاستعانة أو ربط شبكة كهرباء غزة بشبكة الكهرباء المصرية، وذلك في إطار تنفيذ مشروع الربط الكهربائي الذي تعهد البنك الإسلامي للتنمية بتمويله بنحو 35 مليون دولار. حيث قال  المهندس كنعان عبيد أن محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة تعمل على السولار المصري منذ 18- 12-2010, موضحًا أن سلطة الطاقة تقوم بإدارة أزمة الكهرباء

ولا تحلها. وشدد على أن سلطة الطاقة تجتهد في تقليل الضرر عن المواطنين, لافتًا إلى أن السلطة لديها كمية معينة من الكهرباء لا تخفي غيرها عن المواطنين, حيث يصل إليها ما قيمته 120 ميجا واتمن الجانب الأسرائيلي , ومن مصر 17 ميجا وات, و75 ميجا وات أخرى من شركة توليد الكهرباء. جاء ذلك في ورشة عمل نظمتها، أمس، الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في مقرها بمدينة غزة وأدارها المحامي صلاح عبد العاطي من الهيئة.
وأشار إلى أن غزة تحتاج في الصيف 300 ميجا وات, وفي ظل عجز الكمية يتم تقسيم انقطاع التيار الكهربائي إلى ثلاث فترات: الفترة الأولى في اليوم الأول من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثالثة عصرًا, والفترة الثانية في اليوم الثاني من الثالثة عصرًا حتى استقرار الأحمال, أما الفترة الثالثة في اليوم الثالث فيتم قطع الكهرباء من الساعة الثانية عشرة فجرًا حتى الثامنة صباحًا.
وتحدث عبيد عن المخزون الاستراتيجي لمحطة توليد الكهرباء والذي كان متدنيًّا في الفترات السابقة, موضحًا أن المحطة لديها خزين احتياطي لمدة شهر ونصف, وأشار إلى أن المحطة تعمل الآن على ثلاث وحدات باستخدام المخزون الاستراتيجي الذي بدأ يتقلص.

من جهته، استعرض مدير عام شركة توزيع كهرباء محافظات غزة سهيل سكيك واقع أزمة الكهرباء وانعكاساتها على قطاع المياه من حيث عدم تزامن وصول التيار الكهربائي مع موعد ضخ المياه.
ولفت سكيك إلى أن نسبة الفاقد في التيار الكهربائي تصل إلى 32% بسبب الوصلات غير الشرعية (السرقة) والفاقد الفني.
وشدد على ضرورة تفعيل المشاريع الكفيلة بوضع حد لأزمة الكهرباء من خلال توفير طاقة تفي لسد احتياجات قطاع غزة في ظل الزيادة السكانية السنوية وإمكانية العودة لتشغيل المصانع والمنشآت المعطلة بسبب الحصار.

بدوره، انتقد عصام يونس مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان عدم مراعاة القائمين على قطاع الكهرباء لأهمية توفير المعلومات والتفاصيل عن حقيقة أزمة الكهرباء، مشددا على أن توفير الكهرباء للمواطن يعد حقا له سواء كان يدفع قيمة استهلاكه مباشرة أو يؤجل دفع قيمة فاتورة استهلاكه بسبب سوء وضعه المالي.
ودعا يونس إلى مراجعة الاتفاق المبرم بين سلطة الطاقة والشركة الفلسطينية للكهرباء بشأن قيمة الفاتورة الشهرية التي تقدر بنحو 2.5 مليون دولار يتم دفعها لشركة الكهرباء مقابل القدرة الكهربائية التي توفرها المحطة (75 ميغاواط).

 

 

 

 
The Pedal-A-Watt Stationary Bicycle Generator

Today’s twin goals of keeping fit while doing something good for the planet by creating electricity without any pollution come together in a product that has been around for over ten years – The Pedal-A-Watt Stationary Bicycle Generator. Use your bicycle along with the

اقرأ المزيد...