• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

راس غاز القطرية تجدد اتفاقا للغاز المسال مع اي.دي.اف الفرنسية

البريد الإلكترونى طباعة

قالت شركة راس غاز القطرية واي.دي.اف الفرنسية في بيان يوم الاحد ان راس غاز مددت اتفاقا طويل الاجل لتزويد اي.دي.اف بما يصل الى 3.4 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا للشحن الى شمال غرب أوروبا.ويجدد اتفاق تزويد اي.دي.اف تريدينج بنحو 4.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا للشحن الى محطة زيبروج للغاز الطبيعي المسال في بلجيكا اتفاق وقعته الشركتان في 2007. وقال حمد راشد المهندي العضو المنتدب لراس غاز "هذا الاتفاق انجاز كبير لراس غاز.
"انه يمكن راس غاز من مواصلة شحن الغاز الى الاسوق في شمال غرب أوروبا."
ورفضت راس غاز التصريح عن مدة عقد التوريد ولم تكشف عن أي تفاصيل خاصة بالاسعار.
كانت قطر التي تعد أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم حيث تبلغ طاقة انتاجها السنوية 77 مليون طن تواجه صعوبات كثيرة في العثور على مشترين لكامل انتاجها الى أن تسببت كارثة موجات المد البحري العاتية في تدمير محطة فوكوشيما للطاقة النووية باليابان في مارس اذار مما أدى الى زيادة الطلب على الغاز.
وأجج الارتفاع اللاحق في الصادرات القطرية من الغاز المسال الى اسيا اضافة الى الطلب المتزايد من مستوردين جدد في مناطق اخرى مخاوف من قلة امدادات الغاز في أوروبا خلال السنوات القليلة القادمة وشكل ضغطا على المشترين للدخول في اتفاقات طويلة الاجل.
وقال جون ريتنهاوس الرئيس التنفيذي لشركة اي.دي.اف تريدينج "نحن سعداء بالعمل جنبا الى جنب مع راس غاز نظرا لان الغاز الطبيعي المسال يعتبر وسيظل مصدرا هاما بالنسبة لمجموعة اي.دي.اف وعملائنا الاخرين".
وتأسست راس غاز التي تعد واحدة من شركتين مصدرتين للغاز الطبيعي المسال في قطر في عام 2001 من قبل شركة قطر للبترول وعملاق الطاقة الامريكي اكسون موبيل وتمتلك سعة انتاج سنوية تبلغ 37 مليون طن.
وقالت الشركة الشقيقة قطر للغاز الشهر الماضي انها تعتزم مضاعفة مبيعاتها طويلة الاجل الى اسيا من 11 مليون طن حاليا الى أكثر من 20 مليون طن.

 

 
New Battery Technology Could Lead to Self-Powered Devices

The advancements that are being made in battery technology are pretty mind boggling. We are seeing devices that are drawing power from just about every source that is imaginable, and now there is battery technology from researchers at Imperial College London that may actually

اقرأ المزيد...