• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

تفجير ثامن بأنبوب نقل الغاز المصري لإسرائيل

البريد الإلكترونى طباعة

تعرض خط نقل الغاز المصري إلى كل من إسرائيل والأردن إلى تفجير جديد الجمعة، هو الثامن من نوعه، الذي يتعرض له الأنبوب المار بمحافظة شمال سيناء، منذ تفجر أحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، التي أطاحت بنظام الرئيس السابق، حسني مبارك. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن "ملثمين" قاموا صباح الجمعة، بتفجير خط الغاز بمنطقة "مزار"، الواقعة على بعد حوالي 60 كيلومتراً غربي العريش، والواصل بين محطتي "النجاح" و"الميدان"، دون أن يسفر عن خسائر أو حرائق نظراً لتوقف ضخ الغاز، بعد التفجير "المزدوج" الذي استهدفه قبل نحو أسبوعين.
كما أوردت الوكالة الرسمية، نقلاً عن شهود عيان، أن مجموعة من الملثمين المسلحين يستقلون سيارتي دفع رباعي بيضاء اللون، قاموا بوضع عبوات تفجيرية أسفل الخط، ثم فروا هاربين، وقد وقع التفجير بعدها"، بحسب ما جاء على موقع "أخبار مصر"، التابع للتلفزيون الحكومي.
من جانبها، أكدت مصادر بشركة "غاسكو"، تفجير الخط بعبوة ناسفة، مما أدى إلى قطع أنبوب الغاز دون أن حديث أي دوي، نظراً لأن عملية ضخ الغاز بالأنبوب كانت تجريبية، عقب إصلاحه منذ التفجير الأخير للخط في نفس المنطقة في العاشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وأشارت المصادر إلى أن الأنبوب، الذي تم استهدافه، يقوم بتغذية المحطة الرئيسية بمنطقة "الميدان"، غربي مدينة العريش، والتي تغذى بدورها محطات وخطوط تصير الغاز إلى الأردن وإسرائيل، كما أنها تقوم بتغذية محطة كهرباء العريش البخارية، ومنطقة الصناعات الثقيلة بوسط سيناء.
يُذكر أن خط الغاز المصري يزود إسرائيل بنحو 43 في المائة من حجم استهلاك الدولة العبرية، بينما تعتمد الأردن بشكل كبير عن إمدادات الغاز المصري، الذي يزودها بحوالي 80 في المائة من حجم احتياجاتها.

 

 
أوربا تطور أقمارا صناعية قادرة على التقاط الطاقة الشمسية وتحويلها إلى الأرض

تعتزم شركة «أستريوم» الأوروبية تطوير أقمار اصطناعية، تكون قادرة بحلول العام 2020، على التقاط الطاقة الشمسية ثم تحويلها إلى الأرض، عبر جهاز لايزر مزود بالأشعة ما تحت الحمراء وقال رئيس «أستريوم» فرانسوا أوك أمس ان «الفضاء كان الغائب الأكبر في قمة كوبنهاغن حول المناخ»، مذكّراً بالمساهمة «الهائلة» التي قدّمتها الأقمار الاصطناعية لفهم «الآلية» المناخية وشدد أوك على

اقرأ المزيد...