• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

نداء الكهرباء

البريد الإلكترونى طباعة

بقلم م. كنعان سعيد عبيد
ربما طابع المقال ومن موقع رئاسة سلطة الطاقة يجعل الكلمات رسمية ومحددة المعالم ولا تحتمل التأويل وخاصة أن ما قيل في الكهرباء احتمل الظنون الكثير حتى قيل في الكهرباء ما لم يقله هواة الفوازير من تحليلات. ولعل المواطن محقاً في شكواه إلى الله سوء حال الكهرباء في غزة والذي يعتقد أن من حقه أن يتمتع بالكهرباء على مدار اليوم والساعة، ومن حق أهل الكهرباء أن يُعْلِموا المواطنين أن الشكوى يجب أن تكون من الكهرباء وليس من أهلها، وخاصة أن أهل الكهرباء يعانون مما يعاني منه المواطن من انقطاع الكهرباء عن منازلهم ويتحملون شاقَّ الجهود في تأمين الكهرباء للمواطنين ويحتملون أذى الناس وسوء الظن وسوء المعاملة.
ومن حق المواطن أن يعرف أن ما يتوفر من مصادر الطاقة في الفترة الحالية يغطي ثلثي احتياجات المواطن، هذه نقطة الأزمة التي تنطلق منها سلطة الطاقة لتتحمل مسئولياتها كاملة في إدارة الثلثين على اعتبار أنها تدير الأزمة ولم تصنعها، والأبواب مفتوحة لكل من أراد الحقيقة للتحقق من كفاءة إدارة الثلثين.
وجذور المشكلة هي تراكمات الاحتلال والسياسة من يوم تدمير المحطة ومروراً بالانقسام الذي أسدل سُدوله على الكهرباء ليكون العصا الغليظة أو كما يقولون نقطة الضعف في الضغط على غزة.
ونداء الكهرباء من أهلها أن تتحمل كل الأطراف مسئولياتها تجاه إنقاذ غزة من كارثة الكهرباء دون زخرف القول أو الكلام المنمق أو اللجان والتطمينات غير الصحيحة.
نداء إلى أقطاب تفاوض المصالحة أن يكون ملف الكهرباء قبل أي ملف لأن أزمة الكهرباء أزمة كل مواطن، وأزمة الجوازات والمعتقلين أزمات جزئية، وعلى السيد الرئيس أبو مازن أن يوافق على ربط غزة بمنظومة الربط الثماني والطلب من مصر رسمياً.
ونداء آخر للإخوة في مصر أن ينقذوا غزة من موقف لا نستغربه من مصر الثورة، وألا يكملوا مشوار مبارك في حصار غزة، وعلى الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني أن يكون لها دور في حل المشكلة وتحديد المسئولية وألا تقف موقف المتفرج الحيادي وأن تتابع تصريحات فياض في التهديد المتكرر للكهرباء.
وليعلم المواطن الكريم أن أزمة الكهرباء أزمة وطن واحتلال وسياسة معقدة، وليست أزمة توزيع أو توليد، وله نداء أن يكون عوناً مبادراً في ترشيد الاستهلاك ودفع الفاتورة.
وعلى الحكومة في غزة أن تحمل ملف الكهرباء إلى جميع الدول العربية والإسلامية ذوات بحور النفط وألا ترجع دون سفن وقود للمحطة.
وقبل كل شيء، نداء المستغيث إلى الله المغيث العلي القدير أن يفرج كرب كهرباء الوطن.

 
Cell Phone Chargers to go Green
Today cell-phones have become an integral part of our life and are the most used mode of communication. More prevalent the use of cell-phone, more imperative is the need to curtail eco-pollution that emanates from the huge number of still-in-use and
اقرأ المزيد...