• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

لا تقتلوا الأمل بالثورة

البريد الإلكترونى طباعة

الكاتب: يوسف رزقة
في غزة أزمة، أزمات غزة عديدة، لكنها الآن تكاد تنحصر في أزمة الكهرباء، ثمة أزمة حصار، وأزمة احتلال، وأزمة انقسام، وفي محيط هذه الأزمات عالم عربي يتشكل من جديد، يسعى إلى علاج أزماته الداخلية التي خلفتها أنظمة استبدادية بائدة، ولكن في العالم كله لا توجد أزمة كهرباء. المنطقة الوحيدة في العالم التي تعاني من العتمة هي غزة؟!. وغزة تصرخ وتشكو العتمة، وتخرج مظاهرات مدنية تطالب بالوقود والكهرباء، وتكاد غزة تنفرد بهذه الظاهرة المؤلمة، وكأن دول الجوار عجزت عن حل مشكلة كهرباء غزة بعد أن حطم الاحتلال الحل الذاتي للمشكلة؟!. لا توجد حلول ذاتية ولكن توجد حلول عربية، وبسبب الجغرافيا توجد حلول مصرية، الحلول العربية تكمن في تزويد دول الخليج العربي لغزة بالبترول اللازم، وتكمن في توفير إذن مصر للعالم العربي لتزويد غزة بالبترول، غزة لا تريد أن تلقي بنفسها عبءا على مصر أو على غيرها، غزة ليست عبءا على أحد، وغزة لا تبحث عن إعفاء الاحتلال من واجباته بموجب القانون الدولي، ولكن غزة بحاجة إلى كهرباء لكي يقرأ طالب العلم دروسه، ولكي تقوم المشافي بواجباتها، ولكي تقوم ربات البيوت بواجبات أبنائهن اليومية، وهذه الأمور لا دخل للسياسة فيها. وتوجد حلول مصرية تفرضها الجغرافيا السياسية، هذا قدر مصر وقدر غزة ولا راد لقدر الله، قدر مصر أن تكون كبيرة ومركزية وأن تكون غزة بجوار مصر، وقدر الله أن نقتسم معا لقمة العيش وأن نكابد مشاق الحياة ومشاق السياسة معا، لذا فمن الطبيعي أن نتوجه لمصر الكبيرة نلتمس مساعدتها في حل أزمة الوقود في غزة وحل أزمة الكهرباء، وقد حلت مصر أزمات سياسية في الساحة الفلسطينية هي أكبر من هذه الأزمات الحياتية المدنية، مصر الكبيرة تمتلك إمكانات الحل وآليات الحل، وهي في نظري لا تحتاج إلى مناشدتي أو مناشدة غيري لكي تحل الأزمة التي تولّدت عن حرمان غزة من الوقود المصري. إن أقل ما يمكن أن تقدمه مصر في عهدها الجديد هو الوقود، وإن آمال غزة بل آمال الأمة العربية معلقة على مصر الجديدة التي صنعت أفضل ثورة، وأنقى ثورة، في ظل الربيع العربي، أخلاق الرجال تضيق ولكن مصر الكبيرة لا تضيق، ونحن وإذ نرفع القبعة احتراما لمصر وللعرب، نشعر أننا عاجزون عن استيعاب درس الكهرباء ودرس الوقود، وعالمنا العربي يزوّد العالم كله بالوقود، وهو ليس عاجزا عن تزويد غزة بالوقود أو بالكهرباء. بعض الحسابات السياسية خاطئة، وبعض ردات الفعل خاطئة أيضا، وقتل الأمل بالثورة خاطئ، وهدم الأمل بالأمة العربية خاطئ، ولكي ترى غزة الثورة والحياة يجدر بمصر وبالعرب أن يتجاوزوا السياسة والحصار ويمنحوا غزة الأمل بالحياة الطبيعية وبوقود طبيعي وكهرباء طبيعية، ولا يجدر بأحد أن يحشر مليونا ونصف مليون في زاوية ضيقة بحسابات خاطئة في عصر الثورات العربية، وغزة التي انتصرت على الاحتلال وعلى حرب 22 يوما، قادرة بصمود الأمهات وصبر الأطفال، أن تنتصر على الحصار، وأن تنتصر في معركة الكهرباء، ومعركة الوقود.

 
تقرير: الصين هي الأقرب لإمتلاك التكنولوجيا النووية الأكثر تقدما في العالم

بينما إقتراب نهاية عام 2011، الذي كان عام ذعر للأسواق المالية العالمية،وهددت فيه أمريكا بشن حرب على إيران التي تعوم على بحيرة من النفط بتهمة التلاعب خلسة بالطاقة النووية ، جاء زعيم التكنولوجيا في أمريكا، و أغنى رجل في العالم سابقا، بيل غيتس الى الصين للتباحث في إمكانيات التعاون في الطاقة النووية وإعلان نيته القيام بإستثمارات ضخمة في مجال تطوير

اقرأ المزيد...