• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

حملة لضبط خطوط الكهرباء المسروقة و"القلابة"

البريد الإلكترونى طباعة

تشرع شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة اليوم،في حملة ضبط خطوط الكهرباء المسروقة والخطوط "القلابة" في كافة محافظات القطاع.ويأتي هذا الإجراء بعد أن تسببت تلك الخطوط بالكثير من الخسائر المادية للشركة، ناهيكَ عن إسهامها في زيادة الأعباء على خطوط الكهرباء الرئيسية وتسببها في عدم انتظام توزيع الكهرباء على المواطنين بشكل منتظم.علما أن الحملة ستبدأ اليوم وستستمر حتى الكشف عن كافة المخالفات، بواقع جولات تفتيشية متواصلة على مدار اليوم الواحد.

إجراءات صارمة
وقال مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء جمال الدردساوي :"انتشرت في القطاع منذ بدء أزمة انقطاع الوقود ظاهرة الخطوط القلابة، وهي خطوط كهرباء غير شرعية تُمد من أعمدة الكهرباء بحيث يصبح لدى المواطن مصدران للكهرباء أحدهما يُسجله العداد، والآخر لا يُحتسب ويتسبب في زيادة العبء على الخط الرئيسي".
وتابع:"يعمد العابثون في خطوط الكهرباء الرئيسية إلى الاستفادة من الكهرباء على مدار 24 ساعة بشكل غير فني وغير أخلاقي، مما يتسبب في تضاعف عمل شبكة الكهرباء بشكل غير متوقع وغير محسوب مما ينتج عنه ضعف التيار الكهربائي في بعض المناطق".
وأكدَ أن شركته لا تلجأ إلى مد خطوط كهرباء جديدة للمواطنين دونَ قياس ما يعرف بـ"شدة الحمل" على الخطوط الرئيسية، في حين يتعمد "العابثون" وفق الدردساوي إلى مد الخطوط دونَ مراعاة أحمالها أو تأثيرها على باقي المواطنين وجدول توزيع الكهرباء.
وكانت الشركة قد دعت على مدار ثمانية أيام متواصلات عبر صحيفة "فلسطين" المواطنين إلى إزالة الخطوط القلابة في فترة لا تتجاوز الخامس عشر من إبريل، بحيث:"لا يُكلف صاحب الخط القلاب بأي تبعات مالية، ويتكفل طاقم الشركة الفني بإزالة المخالفات، قبلَ انتهاء المدة المُعلن عنها والتي مددتها الشركة حتى الثاني والعشرين من إبريل"، حسب الدردساوي الذي تابع:"منذ اليوم سيُخالف كل من يسرق الكهرباء بأي طريقة كانت، وستتخذ بحقه إجراءات صارمة".
وأشار إلى أن الحملة الميدانية الواسعة ستتضمن مصادرة الكوابل و مساءلة أصحابها قانونيا، وإجبارهم على دفع غرامة مالية، وبدل فاقد كهرباء، محملا "العابثين في خطوط الكهرباء" المسئولية الكاملة عن ضعفها في كثير من المناطق، ناهيكَ عن التشتت في برنامج توزيع الكهرباء.

جودة واستمرارية
وقال الدردساوي:"ضمن الدراسة التي أجريناها لاكتشاف الخلل في جدول التوزيع تبينَ أن سرقة الكهرباء هي السبب"، مضيفاً:"قضى عدد من عمال الشركة الفنيين إثر صعقات كهربائية تعرضوا لها نتيجة مصادر الكهرباء غير المحسوبة، والتي تنتج عن سرقة الكهرباء أو الخطوط القلابة".
مؤكداً أن طفلاً قُتل صعقاً بالكهرباء أثناء لعبة لكرة القدم في حي التفاح نتيجة "الراجع في الكهرباء"، إذ قال :" صُعقَ طفل صغير اقتربَ من عامود كهرباء حديدي، وبعدَ التحقيق والبحث والتحري ثبت أن السبب هو الراجع الكهربائي الناتج عن خط غير شرعي في المنطقة".
ولفتَ الدردساوي إلى أن كمية الفاقد من الكهرباء غير محسوبة، خاصة وأن سرقتها عامل متغير، مؤكداً أنه في حال " ضبطت جميع السرقات سيكون هناك تحسن كبير في جودة واستمرارية وإمداد التيار الكهربائي في قطاع غزة".
وشدد على أن فاتورة شراء الكهرباء العائدة على الشركة لا تزال أكبر بكثير من فاتورة البيع، مرجعاً ذلك إلى التلاعب والعبث من بعض المستهلكين، خاصة وأن عدادات الكهرباء لا تُسجل المفقود من السرقة، ناهيكَ عن أن بعض المستهلكين لا ينتظمون في الدفع.
وأردف الدردساوي قائلاً:"نحن نكتشف سرقات الكهرباء عبرَ طرق فنية تخفى على المواطن السارق على رأسها مسح الخطوط، الأمر الذي يتطلب طاقات كبيرة وجهودًا جبارة ستبذلها الشركة في الأيام المقبلة".
وشدد على أنه في حال إثبات حالة السرقة سيحرر محضر مخالفة في الشركة ويُغرم الفاعل بمبالغ مالية معينة، ويدفع فارق الاستهلاك تبعا لأشهر أو سنوات السرقة، حسب الدردساوي الذي تابع :" إذا كان الأمر يتطلب إحالة العابث بالكهرباء إلى القضاء، لا تتوانى الشركة عن ذلك، وستتعاون مع جهاز الشرطة في سبيل تحقيق العدالة".

 

 
Wood-Powered Cars: History Repeats Itself

Few people that are ripping around the streets in today’s gas guzzlers will remember wood-powered cars, but if things continue the way they are, they may be lucky enough to see one pull up next to them at the light. Wood-powered cars are starting to pop up again as yet another means of

اقرأ المزيد...