• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

سلطة الطاقة تشرف على مشاريع للطاقة الشمسية بقدرة 50 كيلوواط وبقيمة 290 ألف دولار

البريد الإلكترونى طباعة

الطاقة الشمسية هي المصدر الأوفر حظا من مصادر الطاقة البدلية المستخدم في فلسطين، فقد لاقت اهتماما متميزا من قبل المختصين والمسؤولين في الاعتماد عليها كمصدر بديل لمصادر الطاقة التقليدية، كما أن الطاقة الشمسية تعد الأشهر والأكثر استخداما في فلسطين حيث تعتبر فلسطين رائدة في مجال استخدام تطبيق تسخين المياه على الطاقة الشمسية التي توفر حوالي 30 % من فاتورة الكهرباء إذا ما ثم استخدام تقنية التسخين بالشكل الصحيح، إضافة لتوليد الطاقة الكهربائية عن طريق الخلايا الشمسية.

وفلسطين تقع من ضمن دول ما يعرف بالحزام الشمسي ( المنطقة المحصورة بين خطي عرض 40 درجة شمالا و40 درجة جنوبا) فيما يزيد عن 300 يوم مشمس في السنة بمتوسط ساعات سطوع يومي حوالي 8 ساعات، تزداد صيفاً وتقل شتاءً، الأمر الذي مكّن فلسطين لتكون من أفضل المناطق لاستغلال الطاقة الشمسية، وإمكانية الاستثمار بها مجدي اقتصاديا.

سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بغزة اهتمت بتشجيع البحث في إيجاد بدائل للطاقة وذلك من واقع الأزمة التي يعاني منها سكان القطاع منذ ما يزيد عن 15 عاما، حيث أنشئت  إدارة خاصة سميت "دائرة الطاقة الجديدة والمتجددة والتنمية المستدامة" حيث كان لهذه الدائرة دور أساسي في دعم وتوعية جميع العاملين والمهتمين في مجال الطاقة الشمسية في فلسطين.

م. عوني نعيم مدير عام الطاقة والكهرباء بسلطة الطاقة والموارد الطبيعية بغزة قال "قامت سلطة الطاقة بتقديم مقترحات مشاريع مختلفة للعديد من جهات التمويل، أهمها إنارة الشوارع والطرق بالطاقة الشمسية، إضافة إلى تغطية احتياجات بعض المدارس والمتشفيات". وأضاف أن سلطة الطاقة عمدت لإعداد خطة إستراتيجية تهدف إلى تشجيع التوجه للاستفادة من الطاقة المتجددة عامة والشمسية خاصة، حيث أن نسبة الاستفادة المتوقعة من الكهرباء المولدة عن طريق الخلايا الشمسية تصل في العام 2020 حسب هذه الخطة إلى 20 % من إجمالي الطاقة الكهربائية المستهلكة في غزة.

لسلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة دور بناء في تقديم كافة سبل الدعم الفني المتمثل في (الاستشارات الفنية وتقديم التصاميم ) للجهات التي تعتمد تركيب أنظمة الخلايا الشمسية في قطاع غزة وذلك كخدمة مجانية لتشجيع الاستثمار في مشاريع استغلال الطاقة الشمسية،  ليس هذا فحسب بل إن سلطة الطاقة تضع كافة إمكانيتها لتوفير البيئة المناسبة لتشجيع استخدام الطاقة الشمسية في توليد الطاقة الكهربائية على مستوى الافراد والمؤسسات .

وحول المشاريع المنفذة من قبل سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، أكد م. عوني نعيم بأنها قامت بالإشراف والمساهمة في تنفيذ حزمة من المشاريع الخاصة بتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية ابتداء من مشروع إنارة وادي غزة بالطاقة الشمسية 2005 بقدرة 6 كيلوواط. و وفي عام 2012 أشرفت على عدة مشاريع وهي: مشروع إنارة حضانة مستشفى النصر للأطفال بالطاقة الشمسية بقدرة 20 كيلوواط، ومشروع وحدة العناية المركزية بمستشفى الشفاء بقدرة 4 كيلوواط، ومشروع إنارة مدرسة إحسان الأغا بمدينة خان يونس بقدرة 20 كيلوواط ، أي أن القدرة التشغيلي لجميع هذه المشاريع يصل لـ 50 كيلوواط، وبتكلفة مالية إجمالية تقدّر بـ 290 ألف دولار أمريكي. هذا إضافة لثمانية مشاريع أخرى مازالت في مرحلة التنفيذ تساهم فيها سلطة الطاقة بالإشراف الفني، سبعة من هذه المشاريع لتغطية احتياجات 4 مدارس وعيادتين وبئر مياه بالطاقة الشمسية بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الإنمائي ( UNDP)، بالإضافة إلى مشروع بقدرة تشغيلية 30 كيلو وات شمسي بالتعاون مع مؤسسة جايكا اليابانية لتغطية احتياجات قسم الولادة في مستشفى الشفاء بغزة.

 

الطاقة الشمسية في المنازل

وبسبب تكلفتها العالية، ما تزال الطاقة الشمسية لا تجد لها سوقًا واسعة بين المواطنين إلا أن سلطة الطاقة لا تدخر جهدًا من أجل تشجيع المواطنين على اقتنائها وذلك محاولة منها للتخفيف من أزمة الكهرباء في غزة . وتتبع سلطة الطاقة حالياً سياسات جديدة تتبعها سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بغزة مع بدايات العام القادم 2014، حيث سيتم التوجه لتشجيع  القطاع الخاص ضمن برنامج "ترويج مشاريع الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء في المنازل والمؤسسات الصغيرة" وذلك من خلال العمل على توفير الوسائل اللازمة لتشجيع المشاركة الشعبية الواسعة وتوفير خدمات مجانية للجميع، من خلال تبني المؤسسات الحكومية ذات العلاقة تسهيلات خاصة لموردي ومستخدمي التجهيزات الموفرة للطاقة، والمكونات الأساسية  لأنظمة الطاقة الشمسية كـ " الألواح الشمسية والبطاريات والعواكس Inverters" بهدف تقليل التكلفة الاستثمارية الثابتة للأجهزة،  مما يشجع استخدامها في كافة مناحي الحياة.
وفيما يخص كمية الطاقة التي يمكن للمنزل الاستفادة منها في حال الاعتماد على أنظمة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية يقول مدير عام دائرة الطاقة والكهرباء بسلطة الطاقة بغزة / م. عوني نعيم "كمية الكهرباء التي تستفيد  المنازل منها عن طريق الخلايا الشمسية يرتبط بعدة عوامل أهمها مجال الاستهلاك ومجموع القدرات الكهربائية المراد تغطيتها، إضافة للفترة الزمنية من السنة (ساعات سطوع الشمس)، وكذلك سعة البطاريات المتاحة لتخزين الطاقة الكهربائية حيث أن العامل الأخير يحدد عدد ساعات الاستفادة من الطاقة الكهربائية المخزنة في حال انقطاع الشمس بسبب الغروب أو الظروف الجوية".
وأكد نعيم أن تغطية احتياج منزل متوسط الاستهلاك يحتاج نظام قدرته تتراوح بين 2 - 3 كيلوواط لإنتاج قدرة كهربائية تتراوح بين 7 - 10 كيلوواط ساعة أي " تغطية استهلاك احتياجات المنزل كاملة بما فيها الأجهزة الكهربائية" عدا تلك المرتبطة بأنظمة التسخين كـ "السخان الكهربائي والمكواة والمدفأة" ، وأوضح أن" تكلفة ذلك بحاجة لمبلغ يتراوح من 7- 10 آلاف دولار أمريكي لتركيب نظام شمسي بمواصفات عالمية ممتازة وبضمانة تشغيل لا تقل عن عشرين عاما، وبذلك تكون تكلفة وحدة الطاقة الكهربائية (كيلو وات ساعة) منافسة لتك المنتجة من محطات التوليد التقليدية. وأضاف كذلك بأن تركيب نظام إنارة بالطاقة الشمسية بغرض تشغيل الإنارة فقط (بدون الأجهزة الكهربائية) يحتاج ما يقارب 3 آلاف دولار أمريكي فقط.

ونوه إلى أن استخدام الإنارة بالطاقة الشمسية يساهم في تخفيف أزمة الطاقة الكهربائية والحد من الاعتماد على الطاقة المستوردة من خارج حدود القطاع سواء تلك الموردة عن طريق الاحتلال الصهيوني أو أي جهات أخرى. وقال أن الطاقة الشمسية يعود بالفائدة المباشرة على المواطن والمستهلك، من حيث انخفاض قيمة فاتورة الكهرباء والتقليل من الحوادث الناجمة عن استخدام البدائل الأخرى للإنارة  كـ " مولدات الديزل أو الجازولين أو الشموع " وكذلك تخفيف العجز في الكهرباء وأزمة الطاقة في قطاع غزة، والتقليل من استهلاك كميات الوقود المستوردة وبالتالي يحد من المشاكل البيئية والصحية الناتجة عن انقطاع التيار الكهربائي.


 
Hybrid Organic Solar Cells Now More Efficient
Success greets the research team of National Research Council’s National Institute for Nanotechnology (NINT) and the University of Alberta. The plastic solar cells have now an operating life of 8 months instead of mere hours. And they are low-cost, environmentally
اقرأ المزيد...