• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • dark
  • light
  • leftlayout
  • rightlayout

تصريح صحفي /حول زيارة الوفد التركي لسلطة الطاقة بغزة

البريد الإلكترونى طباعة

استقبلت سلطة الطاقة بغزة أمس الثلاثاء وفداً تركياً رفيعاً برئاسة السفير التركي لدى السلطة الفلسطينية السيد مصطفى بيه، ويضم الوفد مسؤولين من وزارة الطاقة التركية. وبحث الوفد مع سلطة الطاقة آفاق الحلول لأزمة الكهرباء بغزة وأولوياتها واحتياجات قطاع غزة في مجال الطاقة. وكان من أهم الأولويات التي تم تدارسها توفير الوقود بشكل عاجل لتشغيل محطة كهرباء غزة بكامل طاقتها مما سيؤدي لتحسن ملحوظ في خدمة الكهرباء، والبدء فوراً بتنفيذ مشروع إمداد غزة بخط إضافي من الشركة الإسرائيلية على جهد 161 ك.ف. وهو ما يزود غزة بـ 150 ميجاواط إضافية خلال أشهر من بدء التنفيذ، وهو المشروع الذي تتوفر له كافة الضمانات المالية وموافقة الاحتلال على تنفيذه. وبحث الطرفان حاجة غزة على المدى القريب بتمديد خط الغاز الطبيعي لتشغيل محطة كهرباء غزة مع توسيعها لمضاعفة إنتاجيتها أو إنشاء محطة جديدة بالاستفادة من الغاز لتشغيلها.
ويأتي مشروع الربط الثماني العربي في الأولوية التالية وكحل بعيد المدى لأزمة الطاقة في غزة.
وفيما يتعلق باحتياجات شركة توزيع الكهرباء فقد بحث الطرفان تزويد الشركة بما تحتاجه من معدات لتطوير خدماتها من رافعات ومعدات كهربائية، وهي المواد التي يعطل الاحتلال دخولها لغزة منذ سنوات، إضافةً لتطوير شبكات النقل لاستقبال كميات الطاقة الإضافية المتوقعة من المشاريع آنفة الذكر.
ومن أهم بنود الدعم التي تم عرضها على الوفد تطوير شبكة التوزيع الحالية لتعمل بالتحكم الآلي  وتحويلها لشبكة ذكية، إضافةً لتزويد الشركة بما لا يقل عن 100 ألف عداد ذكي ومسبق الدفع.
وقد رافق الوفد م. فتحي الشيخ خليل نائب رئيس سلطة الطاقة وعدد من مسؤولي سلطة الطاقة في جولة لمحطة توليد الكهرباء والاطلاع على وضعها القائم، إضافةً لزيارة محطة التحويل الشمالية القائمة والتي تعتبر جزءًا مهماً من مشروع خط 161.
وقد أبدى الوفد التركي جدّية كبيرة في الاهتمام بمشكلة كهرباء غزة وتجميع المعلومات اللازمة لبلورة المساعدات التركية في هذا الشأن، والتي سيتم رفعها من خلالهم للحكومة التركية.
وتشكر سلطة الطاقة الاهتمام التركي الملحوظ بملف الطاقة في غزة.
سلطة الطاقة والموارد الطبيعية

 
وداعا لأعمدة الكهرباء
تمتد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح الوفيرة الى جميع أنحاء أميركا وسهولها وصحاريها الشاسعة، إلا ان نقل هذه الطاقة المتجددة البعيدة للمدن يواجه نداءات بعدم تشويه المنظر الطبيعي ويواجه بدعاوى قضائية على خطوط النقل، لدرجة أصبحت هذه المعارضة تمثل عقبة كبيرة للشركات المتعلقة بالطبيعة الخضراء. فآلاف الكيلومترات من خطوط نقل الكهرباء الشاهقة ستكون بحاجة الى
اقرأ المزيد...