أضرار الكهرباء تجاوزت 35 مليون دولار وعجز الطاقة أكثر من 70%
في فصلٍ جديد من فصول معاناة الشعب الفلسطيني، يستهدف العدو الصهيوني قطاع الكهرباء من جديد بكل مكوناته وأدواته، ملحقاً أفدح الأضرار على مختلف قطاعات الحياة في الواقع الفلسطيني. فمع بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في التاسع من رمضان الماضي 07/07/2014 كانت خطوط الكهرباء الرئيسية وشبكة الكهرباء المحلية هدفاً لآلة التدمير الصهيونية، وصولاً إلى استهداف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة لأكثر من مرة وتعطيلها كلياً عن العمل، مما أدى في المحصلة إلى شلل شبه كامل في منظومة الطاقة والكهرباء في قطاع غزة وهو ما انعكس في أيام العدوان بأضرار جسيمة وواسعة على مختلف









يبدو ان لمبات الكهرباء بجميع اشكالها وانواعها، بما فيها الموفرة للطاقة، ستصبح شيئاً من الماضي، فتبعاً للوكالة الحكومية البريطانية كربون ترست التي تدعم التكنولوجيات المقللة لانبعاثات الكربون، فان ورق الجدار المشع سيكون البديل للمبات الكهرباء في اضاءة المنازل والمكاتب بحلول عام 2012م.وتقول الوكالة ان الجدران ستغطى
