محاولات مضنية لتأمين الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة تقع على كاهل الإدارة العامة للغاز والبترول بسلطة الطاقة والموارد الطبيعية ، حيث استطاعت سلطة الطاقة أن تحافظ على تشغيل محطة التوليد بنصف طاقتها في معظم الفترات منذ قصفها عام 2006 وتشغيلها بطاقة اكبر في فتراتٍ أخرى، هذا بالرغم من الحصار و









تمتد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح الوفيرة الى جميع أنحاء أميركا وسهولها وصحاريها الشاسعة، إلا ان نقل هذه الطاقة المتجددة البعيدة للمدن يواجه نداءات بعدم تشويه المنظر الطبيعي ويواجه بدعاوى قضائية على خطوط النقل، لدرجة أصبحت هذه المعارضة تمثل عقبة كبيرة للشركات المتعلقة بالطبيعة الخضراء. فآلاف الكيلومترات من خطوط نقل الكهرباء الشاهقة ستكون بحاجة الى

