أوضحت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية أنه جرى تقليص في كميات الوقود القطري الوارد إلى قطاع غزة من قبل السلطات المصرية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي لتصل إلى 100 ألف لتر فقط يومياً في حين أن احتياجات محطة التوليد حالياً تزيد عن 500 ألف لتر يومياً ما يؤدي إلى حرمان الشعب الفلسطيني من هذه المنحة وعدم الاستفادة منها حتى الآن خاصة في مثل هذه الظروف من حيث فصل الصيف وتضاعف الأحمال الكهربية، وتعتبر سلطة الطاقة والموارد الطبيعية هذا التعنت الإسرائيلي









بينما إقتراب نهاية عام 2011، الذي كان عام ذعر للأسواق المالية العالمية،وهددت فيه أمريكا بشن حرب على إيران التي تعوم على بحيرة من النفط بتهمة التلاعب خلسة بالطاقة النووية ، جاء زعيم التكنولوجيا في أمريكا، و أغنى رجل في العالم سابقا، بيل غيتس الى الصين للتباحث في إمكانيات التعاون في الطاقة النووية وإعلان نيته القيام بإستثمارات ضخمة في مجال تطوير

