تصريحات د.سلام فياض الأخيرة فيما يخص أزمة الكهرباء والوقود هي تضليل للرأي العام وتزوير للحقائق وتحريض على الحكومة الفلسطينية في غزة. وفيما يلي توضيح وتفنيد لهذه المعلومات المغلوطة:
بالنسبة لأزمة الوقود في غزة:
• بدأت الأزمة عملياً عام 2008 بإيعاز من سلام فياض للاتحاد الأوروبي لإيقاف توريد الوقود لمحطة التوليد في غزة الذي كانت تستفيد منه لأكثر من عشر سنوات، وذلك لتستفيد حكومة رام الله من الدعم المالي الأوروبي على حساب إغراق غزة بالظلام وحرمانها من وقود المحطة.
• فاتورة الكهرباء الإسرائيلية يتم تغطيتها من عوائد ضرائب البضائع عبر معابر غزة والتي تستقطعها السلطات الإسرائيلية لصالح حكومة رام الله، وليس من خزينة رام الله حسب ادعاء فياض، وهي بقيمة 37 مليون شيكل فقط و ليس 50 مليون حسب









ألمانيا تختبر أول شبكة ذكية للكهرباء
