تعتزم شركة «أستريوم» الأوروبية تطوير أقمار اصطناعية، تكون قادرة بحلول العام 2020، على التقاط الطاقة الشمسية ثم تحويلها إلى الأرض، عبر جهاز لايزر مزود بالأشعة ما تحت الحمراء وقال رئيس «أستريوم» فرانسوا أوك أمس ان «الفضاء كان الغائب الأكبر في قمة كوبنهاغن حول المناخ»، مذكّراً بالمساهمة «الهائلة» التي قدّمتها الأقمار الاصطناعية لفهم «الآلية» المناخية وشدد أوك على









ابتكر علماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مصدراَ جديداً للطاقة، بالاعتماد على تكنولوجيا الـ"نانو" المتناهية الصغر، ما يفتح الباب أمام توليد الكهرباء وصناعة بطاريات بتقنيات صديقة للبيئة ودون تكلفة مادية كبيرة في الوقت عينه. ويعتمد الابتكار على خلق موجة حرارية مولدة للطاقة من خلال تمرير الإلكترونيات عبر أنابيب كربونية تعرف باسم "نانوتيوب" لتحتك بطبقة من
