قامت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية منذ مساء أمس السبت الموافق 23/1/2009 بإيقاف إحدى المولدات في محطة توليد غزة وذلك لنفاذ الوقود بسبب تقليص في إمداد الكمية اللازمة حيث سينخفض انتاج المحطة إلى 30 ميجاوات بدلاً من 65 ميجاوات، وحسب المعلومات الواردة إلينا من الهيئة العامة للبترول فإن كمية الوقود التي ستدخل حتى نهاية الشهر الحالي تكفي فقط لتشغيل مولد واحد لمدة أربعة أيام ثم سنضطر آسفين لايقاف المحطة بالكامل.وبناء على ماسبق ستزداد نسبة العجز إلى 50% في منطقة غرب غزة وهي المنطقة التي تتركز فيها الخدمات الصحية والانسانية وسترتفع نسبة العجز إلى 70% في حالة إطفاء المحطة بالكامل والمتضرر المباشر بشكل عام هو









بينما إقتراب نهاية عام 2011، الذي كان عام ذعر للأسواق المالية العالمية،وهددت فيه أمريكا بشن حرب على إيران التي تعوم على بحيرة من النفط بتهمة التلاعب خلسة بالطاقة النووية ، جاء زعيم التكنولوجيا في أمريكا، و أغنى رجل في العالم سابقا، بيل غيتس الى الصين للتباحث في إمكانيات التعاون في الطاقة النووية وإعلان نيته القيام بإستثمارات ضخمة في مجال تطوير

