تعتزم شركة «أستريوم» الأوروبية تطوير أقمار اصطناعية، تكون قادرة بحلول العام 2020، على التقاط الطاقة الشمسية ثم تحويلها إلى الأرض، عبر جهاز لايزر مزود بالأشعة ما تحت الحمراء وقال رئيس «أستريوم» فرانسوا أوك أمس ان «الفضاء كان الغائب الأكبر في قمة كوبنهاغن حول المناخ»، مذكّراً بالمساهمة «الهائلة» التي قدّمتها الأقمار الاصطناعية لفهم «الآلية» المناخية وشدد أوك على









قد يصبح النقر باصبع على راحة اليد أو الذراع هو طريقة التفاعل قريبا مع الاجهزة الالكترونية الصغيرة.فقد نجح العلماء في الولايات المتحدة في تحديد مواضع على اليد يمكن النقر عليها لادخال بيانات وتشغيل أجهزة التليفون المحمول أو مشغل الاغاني.ويقول كريس هاريسون مخترع التقنية الجديدة إن استخدامها يتطلب تدريبا لا تتجاوز مدته عشرين دقيقة.
